الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
63
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 58 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 64 إلى 65 ] وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 64 ) فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 ) الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ يا علي فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ يا علي فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ يعني فيما تعاهدوا ، وتعاقدوا عليه بينهم من خلافك ، وغصبك ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ عليهم يا محمّد على لسانك من ولايته يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً لعلي عليه السّلام « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : في قوله : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً : « التسليم : الرضا والقنوع بقضائه » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هو التسليم في الأمر » « 3 » . * س 59 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 66 ] وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً ( 66 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ للإمام تسليما أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ رضا له ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ
--> ( 1 ) نفس المصدر . ( 2 ) المحاسن : ص 271 ، ح 364 . ( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : ص 73 .